بدر الدين كتب:
سلمك الله ياسيدي ويا مولاي وياحبيب قلبي المجاهد الصابر
نصرك الله واعانك
قلت للحاكم : هل أنت الذي أنجبتنا ؟
قال: لا… لست أنا.
قلت: هل صيّرك الله إلهاً فوقنا ؟
قال: حاشا ربنا.
قلت: هل نحن طلبنا منك أن تحكمنا ؟
قال: كلا.
قلت: هل كان لنا عشرة أوطان
و فيها وطنٌ مستعمل زاد على حاجتنا
فوهبنا لك هذا الوطنا ؟
قال: لم يحدث… و لا أظن هذا ممكنا.
قلت: هل أقرضتنا شيئاً
على أن تخسف الأرض بنا
إن لم نسدد ديْننا ؟
قال: كلا.
قلت: مادمت، إذًا، لست إلهاً
أو أباً
أو حاكماً منتخباً
أو مالكاً
أو دائنا
فلماذا لم تزل، يا ابن الكذا، تركبنا ؟
… و انتهى الحلم هنا.
أيقظتني طرقاتٌ فوق بابي:
افتح الباب لنا؛
إن في بيتك حلماً خائنا
للشاعر الكبير احمد مطر وهو يسأل الحاكم الجائر .
أخي وعزيزي بدرالدين ربما يكون الحب في القلب متبادلاً أكثر مما قلتم
ولكني لست سيدكم ولا مولاكم
وأنا والله لست سوى أحد المخلفين الجبناء !
أعجبتني كثيراً قصيدة أحمر مطر وقد قرأتها من قبل لأني أحتفظ بديوان هذا الشاعر
نسأل الله أن يغفر لنا جميعاً تقصيرنا في نصرة إخواننا المظلومين المستضعفين في أرض الكرامة في أرض صعدة الطاهرة !
تحياتي لكم أخي وصديقي العزيز بدرالدين