أدب الحوار كتب:
قال: إنها لا تفهمني.. قلتُ: لم لا تحاول أن تُفهمها؟
قال: فعلتُ وتعبتُ.. قلتُ: لعلَّ أسلوبك لم يكن صحيحًا، فحاول بطريقة أخرى.
قال: هناك فارق في المستوى الثقافي بيني وبينها.. قلتُ: إذن المشكلة من الطرفين!
قال: إنها لا تملك الذهنية التي يمكن أن تستوعب بها كلامي.. قلتُ: لعل كلامك هو المعقَّد قليلاً، أو لعلك أهملتها فلم تتح لها أن تتطور كما تطوّرتَ أنت..
قال: هي ربة بيت، وعليها أن تهتم بالبيت والأطفال.. قلتُ: وأنت رب البيت، وهؤلاء الأطفال يحملون اسمك، وليس اسمها!
قال: أفأترك مشاغلي وعملي من أجل البيت والأطفال؟! قلتُ: كلاَّ، ولكن لا تترك البيت والأطفال من أجل العمل..
قال: قد لا أستطيع أن أوفِّق بين الاثنين.. قلتُ: هذه مشكلتك التي عليك أن تحلَّها، فلا تلق باللائمة على ربة البيت.
قال: إنها لا تحترمني بالشكل المطلوب.. قلتُ: احترمها أنت، وسوف تتعلم منك الاحترام.. وقد تكون تعرف فيك بعض السلبيات التي لا تجعلها تحترمك، أو قد تكون لا تدرك مميزاتك؛ فحاول أن تُطلعها عليها عمليًّا..
قال: لقد مللت من البيت ومشاكله.. قلتُ: مسكينة التي مَلَّت البيت أكثر منك ولكن وفاءها لا يتيح لها الفرار مثلك!
قال: يبدو أنك تتعصّب للنساء! قلتُ: نعم؛ أُمِّي وأُختي وابنتي.. كلُّهن نساء!
قال: فترضى بأن يُظلم الرجال؟! قلتُ: لا أرضى لغيري ما لا أرضاه لنفسي.. هذا هو منطق الإنصاف..
شكراً .. على هذه القصة الجميله , اخي الكريم ادب الحوار